Wednesday, July 23, 2008

تلتزم بالقوانين ..... ولا




الحقيقة فكرنى المنظر بمحمد سعد وهو بيقول فى فيلم اللى بالى بالك
تلتزم بالقوانين تبقى صاحبى وحبيبى
فبصيت للمنظر فوق بالذات اول صورتين اللى بيوضحوا المنظر من جهتين مختلفتين والصورة التانية فيها خطين حمر
بيوضوحوا مدى خروجها عن المستوى الرأسى للعمارة ( او البلوك ) يعنى
واللى بيوضحوا كمان ان البالكونه دى معموله بكل اتجاهات العمارة
اما الصورة التالتة فدى نموذج للبالكونات الطايرة الشائعة فى المنطقة دى
الحقيقة كل لما اعدى واشوف حد عامل كدا اقول يا سلام وهى دى مش مخالفة وبتهدد العقار
يعنى طلع فى ناس مش بتلتزم بالقوانين وبتبقى صاحبى وحبيبى برضوة ما طلعش زى محمد سعد
واستفزنى اكتر الاخ الاولانى ده يعنى مش كفاه يعمل بالكون طاير لا الراجل لف العمارة كلها
تعالوا نعرف البالكونات دى بتتعمل ازاى
اولا بيدخل بالكونة شقته الاصلية ويضمها للشقة
ثانيا يبدء فى عمل هذة البالكونة طبعا عند الحداد
وبيبدء يخرم الحيطة يعنى الأخ ده فتح الحيطة من كل الاتجاهات عشان يمد اسياخ حديد يثبت بيها البالكونة الحديدية دى
وده ثقل زايد جدا جدا على العمارة وخصوصا انه كمان فى الدور قبل الاخير
واللى بيفهموا فى المعمار يعنى المهندسين وكدا اكيد هيكونوا على دراية اكتر
المهم طبعا ان العشوائيات بنادى بعدم وجودها كمناطق
لكن بنسمح بيها كحالات فردية طالما كله تمام وكله فاهمنى طبعا
يعنى انا لو واحد زى ده وعمل بالكونة زى دى فى شارع مدارى اقول اهم ماليين الدنيا ويمكن محدش شافهم
لكن ده حضراتكم على شارع رئيسى وحيوى ومهم وعينى عينك واللى مايشترى يتفرج على رأى المثل
لكن الحقيقة مش عارف اقول اية لانى بجد تعبت فى مخالفات عشوائية كتير اوى ومسكوت عليها
يعنى فيه بلاوى كتير وحاجات بتسبب تلوث وامراض
ان شاء الله لنا تواصل معها
اما الحالات دى فبجد عايز يتاخد خطوة جادة وكنت مُصر انى اصورها وياريت بجد اللى يعرف يوصلها لبرنامج او اى شىء ينهى الموضوع ده ويخليهم ياخدوا قرار ويزيلوا المخالفات دى
يقولى وانا هابعتله العنوان فورا
وشكرا لحسن تعاونكم معا
كان معكم احد الغاضبين من العشوائيات والمخالفات
من امام احدى فرندات الباهوات المخالفين

Saturday, July 12, 2008

قصتنا


أعترف انى احبك منذ الصغر = وكلما كبرت حبك داخلى كبر
اعرف انك تخافين على وكانى = رضيع و امه تحميه من الخطر
اوقفى دموعا قد طال وقتها = وضمدى جراحا كانت لى قدر
كونى فرحا اعيش فيه ويحتوينى = كونى مظلة تحمينى من المطر
كونى ربيعا اينعت ازهاره بهجة = كونى جفونا حين يطول السهر
كل يوم اقبلى الى فى لهفه = كطائر عائد لوليفه بعد سفر
ضعى اناملك فوق راسى بحنان = و طمانى قلبى انه زال الخطر
ورددى نشيد الحب فبه نعرف = اننا قد انتصرنا على من غدر
وارفعى راية الشوق فوق ارضنا = ودعي الحب يرقص بعدما انتصر
فما بقى للحساد ولا للملام صوت = ولن يظهر بعد الان لهم خبر
سيظل الحب منتصرا بلا هزائم = فكلما قاتله حقود خاب وخسر
فنادى كل العشاق لنحتفل جميعا = بمواقع انتصر فيها الحب وظفر
حبيبتى انا وانت والعشق والليل = كل منا لطالما لاجتماعنا انتظر
وهانحن الان معا بعد زمن = بعدما تخطينا الصعاب وشاء القدر
ارى الليل والشوق سمار لنا = واراه من بعيد يطل علينا القمر
يقول هنيئا لحبيبن تجمعا معا = بعدما طال انتظارهما وطال السهر
حبيبتى للحب قصص كثر روائها = ولكن قصتنا ماعرف مثلها البشر

Tuesday, July 1, 2008

تهذيب وإصلاح أم رسوب ونجاح



سمعت يوما فى ريبورتاج احد البرامج تقول المذيعة ان الثانوية العامة اصبحت تهذيب واصلاح
وبالطبع كانت تتحدث عن مايحدث فى الامتحانات
فهل هذا صحيح ؟؟؟؟؟؟؟
أولا لماذا كل تلك الضجة التى تحدث كل عام من أجل امتحانات الثانوية العامة
ربما لانها مرحلة انتقالية مهمه فى حياة الانسان ( الانسان المصرى فقط )
فهى بوابته الى الجامعة
ولان الأباء والأمهات يبنون احلامهم أن أولادهم سيدخلون كليات ويحققون مالم يحققونه هم
وربما أيضا لانها اصبحت مجرد عادة ان نقوم بضجة كل عام

فماذا يحدث كل عام
توتر وقلق لدى الطلاب طوال العام
معسكر مغلق للمزاكرة من أجل الدرجات
تحفيذ دائم من الآهل من أجل التفوق
خوف من الآهل أن لا يحصل ابنهم على المجموع المناسب
مفهوم خاطىء لدى الجميع ان لا أمل فى الحياة إلا بتلك الشهادة
ونسوا أن كثير من الناس لم يأخذوها وتفوقوا فى حياتهم
ونسوا أن الكثيرين لا يجدون عملا بشهادتهم فماذا استفادوا من وراء هذة المعاناة

اذا فلماذا يتوتر الطالب ويخشى أن لا يحصل على درجات عاليه
كما قولت فهو يرى الآهل متحفذين أو بعضهم مهددين كما سمعت أحيانا بعواقب وخيمة ان لم يحصل على مجموع عالى
ولانه يعلم ان الجميع ينظر اليه فكيف لا يحصل على درجات متقدمة
والأهل ينتظرون ذلك
على الرغم من أن ليس كل الناس متفوقين ولن يحصل جميعهم على درجات نهائية ولكن نحن كمصريين نريد أولادنا كلهم يحصولن على تلك الدرجات حتى وان كانوا لن يحصلوا عليها يوما ما قبل الثانوية
أتذكر عندما كنت أنا فى الثانوية لم أكن أشعر بأى ضغوط نفسيه سواء من الآهل أو من المدرسين وما شابه اللذين بالطبع يخافون على سمعتهم فى الدروس الخصوصية
فيحثون الطلاب على المزاكرة دائما
فكنا كثيرين لا نعير اهتمام لدرجة ان البعض كان يشك اننى وصديقى مثلا الاول والثانى على المدرسة فكيف ذلك ونحن لان عير المزاكرة اهتمام
ولكن اعتقد ان هذا شىء سديد ان لا تشغل بالك كثير بما انت فيه حتى لا تفقد اعصابك وتنهار وتسىء العمل
فلننظر حولنا ونبحث عن من دخلوا من قبل الجامعات
هل حصل جيمعهم على الدرجات النهائية
هل عمل كل شخص فى مجاله او هل عمل كل شخص
فلماذ نرعب اولادنا ونجعلهم مشتتين ونوصلهم لدرجة ان ينتحروا ويقتلوا أنفسهم
فلتأتى الامتحانات صعبه او سهله
فذلك طبيعى ولابد لمن يضع الامتحان ان يجعل فيه نسبة من الصعوبة ليقيس كل المستويات
ولكن ان يكون تعجيزيا فهذا مرفوض
ولكن الآهل يرفضون والطلاب يرفضون أن تأتى اسئلة لا يستطيعون الإجابة عليها
يريدون حل جميع الاسئلة وهذا خطأ
فمهما كانت الصعوبة هناك طلاب سيحصلون عل درجات نهائية وهذا طبيعى
فمن المسئول الآول عن حال أولادنا فى الثانوية ومن سبب البكاء والعويل
ولماذا نرى الناس كلهم غاضبون ؟؟؟؟؟
سؤال مطروح للجميع

ونهاية وبمناسبة الامتحانات وتسريبها
هل هذا شىء جديد أو لاول مرة يحدث تسريب للامتحانات
أم انها اول مرة تكتشف ؟
وهل اذا حدث ذلك نعاقب الطالب ونقول أنه تطبيقا للقانون سنلغى امتحانه سواء فى تلك المواد أو كلها ؟

سؤال أخير للجميع
لو عرفت ان امتحان ليك يباع فى مكتبة هل ستشتريه أم لا ؟